مراتب الاستغفار للانسان المسلم و الفرق بينهم

مراتب الاستغفار للانسان المسلم و الفرق بينهم

مراتب الاستغفار للانسان المسلم و الفرق بينهم اعلم أن الاستغفار على ثلاث مراتب للانسان المسلم ، على قدر تفاوت الهمم و المطالب.

مراتب الاستغفار
Caption

 

مراتب الاستغفار للانسان المسلم و الفرق بينهم

المرتبة الأولى : هى الاستغفار بالسان :

وفيه منافع وفوائد وبركة ، فمن بركته أنه يحصل الاستغفار بالقلب ، ويرجى به حصول الاستجابة من الله الكريم الغفار . ومن منافعه وفوائده أنه خير من السكوت ، وبه يتعود قول الخير ويداومه ، وبالمداومة عليه يتجه العبد إلى فعل الخير ، ويقلع عن الشر ودواعيه ، ويبغضه ، وهكذا فالاستغفار باللسان حسن كله على أى حال كان .

 

المرتبة الثانية : الاستغفار بالقلب ،

وهو قوى الأثر في تصفية القلوب من الأكدار ، وبه تنفرج الهموم والغموم ، وتزول الكروب ، كما أن به يتم حصول كل أمر مطلوب أو مرغوب ،بل إن به تنزل الرحمات والبركات ، وتفيض النفحات ، وتندفع الشرور والبليات .

 

المرتبة الثالثة : وهى الاستغفار بالقلب واللسان ،

فهى المرتبة الكاملة ، لأن بها تتجمع الفضائل للإنسان ، ويصلح الجسد والجنان ، وفي هذا ينال العبد أفضل المنافع ومجامع البركات ، حيث تنزل له اامغفرة والرحمات وتضاعف له الحسنات ، وتكفر عنه السيئات ، وترفع له الدرجات ، وتزكو له الأعمال والطاعات ، بل قد تنصقل مرآة قلبه ، وتحصل. له الطهارة الكاملة من العيوب والذنوب ، فيتوصل بذلك إلى كشف حجب الغيوب . 

 

على أن هناك أمرآ  تنبه عليه وهو أن حقيقة الاستغفار التام الموجب للمغفرة ما كان معه ندم بالقلب على الذنب ، ولم يكن معه إصرار ، فأن  كان معه إصرار  كان استغفاره بالقلب ناقص قليل الجدوى غير كامل ، ولكن لله ساعات لا يحجب فيها الدعاء ، وفي واسع القدرة أمور عظيمة وأسرار  عجيبة ، و لذلك فلا ينبغى لعبد أن يترك الاستغفار ، وينهمك في غمرة الذنوب والأوزار ، أنى لى من الذنوب فرار ؟  ولا ينفعنى نطق اللسان بالاستغفار .

 

لأن من لا يقدر على ترك الشر كله ، فينبغى أن يتدرج  بترك قليله ، فلعل ترك القليل منه يجر إلى ترك الكثير ، وكذا إذا لم يقدر على عمل الطعاعات ، وفعل الصالحات ، فلا ينبغى أن يكسل عن قليل الطاعة و يقول : أنى لى بنفيس تلك البضاعة ! ، بل يتدرج بفعل القليل منها ، فلعل فعل قليلها يجر إلى فعل الكثير منها .

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية